الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
526
معجم المحاسن والمساوئ
عليّ عليه السّلام عند امرأة له من عنزة وهي امّ عمرو إذ أتاه قنبر فقال : إنّ عشرة نفر بالباب يزعمون أنّك ربّهم ، فقال : « أدخلهم » قال : فدخلوا عليه فقال لهم : « ما تقولون ؟ » فقالوا : إنّك ربّنا وأنت الّذي خلقتنا ، وأنت الّذي رزقتنا . فقال : « ويلكم لا تفعلوا ، إنّما أنا مخلوق مثلكم » فأبوا أن يفعلوا فقال لهم : « ويلكم ربّي وربّكم اللّه ، ويلكم توبوا وارجعوا » فقالوا : لا نرجع عن مقالتنا ، أنت ربّنا ترزقنا وأنت خلقتنا . فقال : « يا قنبر ، ايتني بالفعلة » فخرج قنبر فأتاه بعشرة رجال مع الزبل والمرور فأمر أن يحفروا لهم في الأرض ، فلمّا حفروا خدّا أمر بالحطب والنار فطرح فيه حتّى صار نارا تتوقّد ، قال لهم : « توبوا » قالوا : لا نرجع ، فقذف عليّ بعضهم ثمّ قذف بقيّتهم في النار ، قال ، عليّ عليه السّلام : « إذا أبصرت شيئا منكرا * أوقدت ناري ودعوت قنبرا » ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 300 ثمّ قال : بيان : قال الفيروزآباديّ : الزبيل كأمير وسكّين وقنديل وقد يفتّح : القفّة أو الجراب أو الوعاء ، والجمع ككتب ، وقال : المرّ بالفتح : المسحاة . وقال : الخدّ : الحفرة المستطيلة في الأرض . 1954 الغلوّ بالقول بكون الأئمّة أنبياء 1 - رجال الكشيّ ص 247 : محمّد بن الحسن وعثمان معا عن محمّد بن زياد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحجّال ، عن أبي مالك الحضرميّ ، عن أبي العبّاس البقباق قال : تذاكر ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس فقال ابن أبي يعفور : الأوصياء علماء أبرار أتقياء ، وقال بن